23 / 11 / 2011 الإصدار الأول 23 / 11 / 2024 بداية العام الرابع عشر اليوم تدخل فسانيا عامها الرابع عشر، محمّلة بالحب والامتنان لكل المساندين بلا قيد ولا شرط، وبالشكر حتى للمحاربين والحاقدين بلا سبب. نحن هنا بلا توقف، ننظر للوراء فنرى إنجازات عظيمة وإخفاقات جعلتنا في كل مرة أقوى.
رغم عراقة الإسم, إلا أنها ككيان مستقل بذاته حديث وحديث جداً. منذ حوالى قرنين فقط من الزمان, بزغت كوحدة سياسية في طور التشكل . وظهرت على مسرح العالم ملامح شعب بخصائص معينة تنبع وتنبثق من جغرافيا شاسعة مترامية متنوعة صعبة التضاريس حادة المناخ .
هذه مجلتنا نقدمهاإليك ٫ ونضعها بين يديك لتكون اداة للتعارف كما هى وسيلة للثقافة شعارها الدائم الى الأمام فإذا بدت امامك متواضعة او جاءتك تمشى على استحياء فإنها افضل ما تقدمينه من ٱراء أو مقالات
بسم الله الرحمن الرحيم وَهُوً الذَّي يُنَزِّلُ الغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَاقَنَطُوا، وَيَنْشِرُ رَحْمَتَهُ ،وَهُوَ الْوليُّ الحَمِيدُ.. سورة الشورى ..اَية 28.
اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين وبعد أن التقى الخريجون في منزل أستاذهم العجوز
تم الترحيب بالطفل الإيفواري " سيمبا " الذي تم إنقاذه من على ظهر سفينة البحر المتوسط في شهر أغسطس الماضي ، في " تورينو " الايطالية ، " سيمبا " المولود في أحد معسكرات الاحتجاز على الضفة الاخرى للبحر الايوني ، يمكن له الان الاحتفال بعيد ميلاده الأول في " تورينو".
إبان محادثات الوحدة بين ليبيا ومصر التى تعددت بين عام 1971 وعام 1973 وتوقفت بعد حرب اكتوبر 1973 التى اطلق عليها الرئيس السادات حرب التحرير وأسماها العقيد القذافى حرب التحريك رحمهما الله ، وكانت نقطة الطلاق ، كان الخبير الاقتصادى الليبي الدكتور نورى بريون متعه الله بالصحة عضوا بالوفد الليبي فى اللجنة الاقتصادية التى كانت تعقد اجتماعاتها بالقاهرة ، وحصل نقاش حاد بينه وبين وزير التخطيط المصرى الذى كان عضوا بوفد بلاده بنفس اللجنة فى إحدى جلساتها ،، وفى صباح اليوم التالى وقبل استئتاف عمل اللجنة تُليت
فى يوم 29 نوفمبر سافرت إلى جامعة أكسفورد العريقة بالمملكة المتّحدة، بعد ما كرّمتني هذه الجامعة بدعوتي لأكون ممتحنًا خارجيًّا لطالبة تقدّمت برسالة دكتوراه عن ليبيا فى المرحلة الاستعمارية .
شعور عصبي فظيع يتسرب بين أحشائي ، يومًا بعد يوم ، لما لا اقرارً عدم الكتابة والنشر ، تبدو مألوفة ؟ .. لكن بالكاد تخدش السطح .. بحاجة إلى أن يقال " مدهش " .. جميع التعليقات بناءة .. حتى الانتقادات الأكثر حدة عادة ما تكون بحروف مدنية وبليغة.