حد أعضاء لجنة الستين عن فزان
المرحوم الحاج أبوالقاسم الأمين أبوقيله
من مواليد قرية توش بوادي الحياه في العام 1900م . وترجع أصوله إلى بلدة سوكنة .
كان والده الأمين أبوقيله يعمل كاتباً في الإدارة التركية في قرية الغريفه منتدباً إليها من إدارة العاصمة مرزق في ذلك الوقت .
نشاء وتتلمذ و تعلم القرآن الكريم هو وإخوته في محاضر القريه و على يد مشايخها و بعد وفاة والده ، تولى أخيه الأكبر علي رعاية الأسرة إلى أن عادوا إلى مدينة مرزق التي عرفت برزقها الوافر و احتضانها للعديد من الوافدين الذين أصبحوا جزءاً لا يتجزء من نسيجها الإجتماعي .
لقد اقتحم المرحوم مجال العمل مبكراً فقد عمل في مجال الصناعات الجلديه ، ثم امتهن التجارة هو وإخوته في مرزق و ما حولها حيث امتدت تجارته لتصل إلى دول الجوار النيجر و تشاد .
عرف المرحوم الحاج أبوالقاسم أبوقيله ببشاشته و فطنته و حضوره الإجتماعي حتى أصبح من وجهاء و أعيان مرزق وأحد تجارها الفاعلين و بعد اقتحامه مجال العمل السياسي اختير كعضو للجنة الستين التي عهد لها وضع اللبنة الاولى لبناء الدولة الليبية بعد الإستقلال و كان نتاج عمل هذه اللجنة ما عرف بدستور 52 .
هاجر المحوم إلى النيجر نتيجة ظروف عمله , و استقر أبنائه في مدينة مرزق ، وفقهم الله بتحصيل علمي و حضور إجتماعي مكنهم من أن يكونوا فاعلين و حاضرين على المستوى المحلي في مرزق و فزان أو على المستوى الوطني .
عاد المرحوم إلى بلاده من هجرته عام 1976م وانتقل الى رحمة الله تعالى في العام 1990م .
رحمه الله رحمة إنا لله وإنا إليه راجعون
المصدر صفحةالحيشان