عثمان بشير شوكت زايد السوكني

المرحوم الحاج
عثمان بشير شوكت زايد السوكني
من مواليد مرزق في العام 1923م

احد مؤسسي قطاع الصحة بفزان .
ومن سكان محلة سكرة بسبه

نشأ في وسط عائلة أشتهرت بالعلم على يد والده بشير شوكت زايد .
دخل بداية حياته في المحاظر القرآنية وحفظ ماتيسر له من كتاب الله على مشايخ مرزق .
دخل المدرسة النظامية بمدرسة مرزق الإبتدائية
إلتحق بمجال التمريض مبكرا بمدينة مرزق في بداية عهد الإدارة الفرنسية بفزان ، نقل للعمل ممرضا ببلدة تراغن عندما كانت المنطقة بحاجة ماسة للخدمات العلاجية والطبية .
ويعد المرحوم أحد قامات التمريض ومن الرعيل الأول للممرضين بفزان منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي .
نقل للعمل في بلدة القطرون وتجرهي ومدروسة اشتهر في تلك الواحات بمعالجة الكسور وتمريض الأطفال والنساء بسبب النقص في الكوادر الطبية ، حيث كان يتخد الخيل للتنقل بها بين هذه الواحات للاطمئنان على المرضى وتقديم النصح والإرشاد لهم في المجال الصحي والإجتماعي .
كان المرحوم ممرضا من الطراز الاول في ذلك الوقت فعيادته كانت عبارة عن حجرة صغيرة قُدمت له من أعيان منطقة القطرون ، فالمعدات الخاصة بالمعالجة كانت من النوع القديم في ذالك الوقت خصوصا حقن الإبر كانت تغلا على النار من أجل التعقيم ، أما التعامل مع المريض فقد إستعمل دفتر كبير يسجل فيه إسم المريض ثلاثيا والمنطقة السكنية والمواليد احتفظت المنطقة بهذا الدفتر حتى أصبح إرث ثقافيا ، استفادت المنطقة بهذا الدفتر كتحديد الهوية الخاصة لبعض السكان ومعرفة الأسر واستشهد بهذا الدفتر رئيس قبائل التبو في إجتماعاته بين قبائل المنطقة وهذا يدل على مدى عمق أمانته وخبرته وإدارته في التعامل مع هذه المهنة الشريفة .
إلتحق لإستكمال دراسته بمعهد التمريض بمدينة بنغازي في العام 1954م مع بعض رفاقه في المهنة من مدينة سبها ولكن نتيجة لظروفه الأسرية اضطر لقطع دراسته والرجوع إلى سبها وباشر عمله بمستشفى سبها وتقلذ به رئاسة بعض الأقسام .
رئيس قسم الرجال ، وكبير الممرضين بالمستشفى ، مسؤول المكتبة ومخزن مستشفى سبها والذي كان يشمل القرطاسية وبعض المعدات الخاصة بالمستشفى .
تحصل على تكريم من نقابة الممرضين بسبها ، وتحصل على تكريم وسام العمل الصحي في العام 1992م .
رجل وطني مثالي مخلص لعمله ووطنه نظيف اليد يقتدي به كل من عرفه صغيراً أو كبير ، عاش مجاهد في مهنة الطب والتمريض وخلّف من بعد أبنائه يحملون نفس الرسالة السامية .
إنتقل إلى رحمة الله في 24 اكتوبر من العام 1994م ودفن بمدينة سبها بمقبرة سيدي حامد بالجديد .
رحمه الله رحمة واسعة إنا لله وإنا إليه راجعون

أخدت المعلومات من إبنته الدكتورة
فاطمة الزهراء عثمان بشير شوكت