محمد صالح ختم أبوقصيصة الهوني
من مواليد مدينة هون في العام 1909م
هو أحد أعضاء مجلس النواب
بدأ
حياته التعليمة بالمحضرة القرآنية بالزاوية السنوسية بهون ، وانتسب فيما بعد إلى المدرسة المركزية في الدفعة الأولى حتى أنهى دراسته الأولية ، عمل بعدة وظائف وأعمال بهون ، وفي العام 1935م إنتقل واستقر بالمنطقة الشرقية عمل في التجارة متنقلا بين طلميته ، والمرج ، والبياضة .
وفي أربعينيات القرن الماضي توجه مع مجموعة من أبناء عمومته من بينهم الشريف أحمد ، وعبدالله حسن إلى النيجر ، وتشاد ، والسودان لغرض التجارة .
ومع العام 1954م إنتقل إلى طرابلس حيث أسس شركة ( شانكم ) لبيع مستلزمات التصوير وكذلك ترخيص لبيع السجائر بالجملة وفي هذه الفترة كان يلتقي الوزراء وأعضاء مجلس النواب والفعاليات بالمجتمع .
وفي العام 1956م تقدم للترشح للبرلمان وفاز في الهيئة النيابية الثانية عن دائرة الجفرة فقام بمعارضة الإتفاقية الليبية الإيطالية مطالباُ بإلغائها
وفي إطار معارضته ضم الجفرة لولاية فزان تضامنا مع شريحة واسعة من أبناء المنطقة ، حيث شكل وفدا ترأسه لمقابلة الملك بتاريخ 11 مايو من العام 1957م إمتنع الملك لمقابلة الوفد واشترط أن يقابل عضو البرلمان ورئيس الوفد السيد ختم ، لكن بالمقابل إمتنع السيد ختم عن مقابلته بمفرده ، ورآء أن يتكون وفد مصغر من قاضي هون الشرعي ومدير سوكنه ، وأحد أعيان ودان ، وعند إستشارة الملك أكّدَ على ضرورة مقابلة السيد ختم لوحده ، وهنا أضطر السيد ختم لإثارة الموضوع وطرحه على مجلس الأمة ، وقد كانت جلسة صاخبة حيث قام الأعضاء بتأييده وقرر المجلس عدم شرعية الضم ، وتقدم لترشيح نفسه مرة آخرى في العام 1960م والعام 1964م أيضآ ، ولم يوفق مبينا تلك الانتخابات أتصفت بالتزوير وتدخل بعض المسؤولين .
ونظرا لرغبته وطموحه التجاري والإستثماري ، قام بتأسيس شركة لحفر الآبار في العام 1974م وأطلق عليها شركة الهوني لحفر آبار المياه ، عمل أيضا في إستيراد الألات الثقيلة وقطع الغيار ، وعمل في التجارة مع الدول الأفريقية المجاورة عن طريق وسائل النقل الثقيل .
وفي إطار مساهمته في نشر الوعي والتعليم الديني في إفتتاح معهد متوسط للدراسات الدينية بمدينة هون مطلع ستينيات القرن الماضي .
عرف السيد ختم بإهتماماته الثقافية فقد كانت مجالسه تضم العديد من الأذباء والكتاب والصحفيين والشعراء بالمنطقة الشرقية وكذالك عندما إنتقل إلى مدينة طرابلس أيضا .
ونتيجة للقوانين والمقولات الإشتراكية التي سادت مع العام 1977م بصدور قانون الزحف وتأميم وإلغاء كافة الشركات والمؤسسات الخاصة ، ألت كافة ممتلكاته إلى الدولة الليبية ، غادر البلاد متوجها إلى تونس وتزوج هناك واستقر بها إلى العام 1990م حين عاد إلى وطنه واستقر بمدينة طرابلس بسبب مرضه وشيخوخته .
إنتقل إلى رحمة الله في 14 أغسطس من العام 1995م .
رحمه الله وغفر له إنا لله وإنا إليه راجعون
أخذت المعلومات من السيد عبدالله زاقوب