أحد أبرز الشخصيات الوليدية الشجاعة
عظيم الخلق نقيُ السريرة، نبع في العطاء وسدادة الرآي وقول الحق، كريماً وبشوشاً، ومرحاً وعطوفاً يتعامل مع الآخرين بروح أخوية صادقة ملئية بالأحترام والمؤدة والتقدير، شخصية تتمتع بالكرم والمرح والقيم والأخلاق الحميدة، كل هذه الصفات جعلته محل محبة ومكانة في نفوس كل من عرفه، عرف عنه تعاطفه مع الضعفاء، وكان لايتواني في قضاء حوائج الناس
كان عطائه صادقاً وطيباً ومخلصاًِ، وكانت له بصمات واضحة وفضل كبير
لقد كانت داره في سبها أو في مدينة طرابلس،مقصداً لعامة الناس تشرهب بهم وتجود كرماً وعامرة بالخير والبركة،
نعم كانت علاقاته مثالية وجميلة، بعيدة عن المصالح الضيقة والمنافع المؤقتة والشوائب المكدرة، قائمة على الثقة والمودة والبساطة،
فهو معطي بما في يده وعقله وقلبه يحب الخير ويعشق أن ينثره على أولئك البسطاء الطيبين الزاهدين التي كانت سيرتهم ، وسريرتهم نقيه طاهرة
أنتقل وأسرته لمدينة سبها في آوائل الخمسينيات حيث واصل دراسته، عمل بعدها موظفاً في ديوان محافظة سبها في منتصف الستينيات واستمر بعدها في العمل والعطاءطيلةالسبعينيات والثمانينات من القرن الماضي وفي العام 1973م عين نائب مدير شركة سبها للطرق والمباني تم كلف في العام 1980م بمهام مدير فرع الشركه في طرابلس بعدها اختير أميناً للجنه الشعبية للعدل لبلدية سبها في 1982م بعدها مباشرة كلف بمهام أمين اللجنه الشعبية للعدل لبلدية الزاويه حيث شهدت فترته نشاطاً أجتماعياً كبيراً، لعب خلالها دوراً كبيراً و جوهرياً في العمل الأجتماعي وساهم بفاعلية في معالجة العديد من الملفات المتعلقة بالمصالحات، بين الأهالي بمدينة الزاويه ولعل الكثير منهم ،يذكرون وعلى معرفة تامة بدوره النشط الذي بذله عبر مسيرة طويلة من البدل والعطاء
أنتقل إلى رحمة الله تعالى في العام 1983م آثر حادث مروري في الطريق الرابط بين الشويرف والقريات
وبموته فقدت قبائل ورفلة ، شخصية قوية، محترمة تتميز بالعطاء والوفاء والصدق ودورها الفاعل في المجتمع، على جميع المستويات
لقد ترك الفقيد ميراثاً يفتخر به عموم قبائل ورفلة وأهله واقاربه وأصدقائه وأحبابه أينما وجدوا
نسأل الله تعالـــى أن
يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيـــــح جناته
يارب العالمين