من يترك فينا اثر لن ننساه
الحاج ابوبكر الديب التليسي مؤذن المسجد الحديث في ميدان القرضة كان افضل صوت تسمعه في يومك وليلك كان صوته له نبرة صوت جميل بصوت ليس مميز فقط ولكن بصوت قرضاوي خالص
كان أدانه جميل جدا وهو يؤذن في الخمس اوقات للصلاة
عمي ابوبكر الديب شخصية جدية في التعامل مع الناس في ظاهرها وحنونه في داخلها
لقد كان قبل التقاعد من العمل الحكومي كان موظف في الجمعية الزراعية بالقرضة كان اول الحضور للعمل قبل كل الموظفين فكان هو المسؤول عن توزيع الجرارات الزراعية قبل طلوع الشمس حين تكون كل الجرارت في وضع كل جرار وعليه السواق الخاص به وفي وضع تراصف وكأنها كليه عسكرية كلها تحت توجيهات عمي الحاج ابوبكر الديب ويتم توزيعها على الفلاحين حسب الحجز المسبق في الكشف
فكان دو همة عالية ونشاط دايم وربط وحزم ، فشخصيته في العمل ليس كخارج العمل حيث العفوية والنكتة والطرفة الجميلة التي يعيشها بين الناس
وعندما تقاعد من العمل تم تعيينه مؤذن وقيم في المسجد الحديث فكنا نحن شباب نتواجد في جميع اوقات الصلاة فيقابلنا بطريقة الاب مع اولادة يتعامل معنا بطريقة الترغيب والتحذير بمعنى تعالو يا اولادي صلو وأقروا القران بدون رفع صوت وبدون تشويش على المصلين يقول انتم في الجامع موش في حياشكم وهذا ما يسمى التربية الإضافية خارج البيت
فجزاه الله عنا كل خير وأن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته اللهم امين يارب العالمين
ملتقانا في الجنة ان شاءالله
المصدر الاستاد سالم الصغير