في ذكري وفاة والدي (حسن حمزة الحضيري) السابعة:
والدي -*بكيت أعيننا لفراقك ولازالت أرواحنا تشتاق إليك وألسنتنا بكل جوارحنا تدعو إليك
ماحيينا .
افتقدناه رحمه الله في مجالسنا ، افتقدناه في أفراحنا ، افتقدناه في أحزاننا ، ومهما قلنا وكتبنا ، فلن نوفيه حقَّه ، مصابنا فيه جلل ، وخسارتنا بفقده كبيرة ، خلفت في النفوس حسرة وفي القلوب حزن ، وفي الحلق غُصَّة ، ولكن هذه هي الدُّنيا وهذه هي أحوالها ، ستسير وستستمرُّ رغماً عنا ، شئنا أم أبينا ، ومما يخفف حزننا ومصابنا ، أننا لا نقول إلاَّ ما يرضي ربنا ، إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون ، وإنا على فراقك ياوالدي لمحزونون ﴿ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ، ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ، فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾... فإن المؤمن ليحزن على فراق أحبّته، ويشتاق لمن فقد، فكيف بالأب :
وأفضل ما يُقدّمه المؤمن للميت ، أن يدعو له كما أوصانا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فنسألك اللهم أن تسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبدا، اللهم ارحمه رحمةً تسع السموات والأرض ، اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع ، واجعله في جنتك آمنًا .. اللهم إن في القبور أشخاص نحبهم وأحبونا، اللهم نسألك بكل اسمٍ هو لك أن تغفر لهم وترحمهم ، اللهم أفسح لهم في قبورهم، واجعلها روضة من رياض الجنة، ولا تجعلها حفرة من حفر النار، اللهم حرم وجوههم على النار برحمتك يا أكرم الأكرمين يا أرحم الراحمين يا الله .وصلى الله على سيدنا محمد الصادق الأمين من بعث رحمة للعالمين
المصدر الابن محمود