علي ابوبكر القاضي الوافي

هو علي بن أبوبكر بن علي بن أبوبكر بن عبدالكريم بن إمحمد بن محمد بن عبدالكريم بن محمد بن عمر بن أبوعبدالله بن عمر بن موسى القـــــاضي الوافى
تعلم في مسقط رأسه في مدينة براك،ثم ارتحل للأزهر لمواصلة تعليمة ، بقى فيه أربع عشرة سنة إلى أن بلغ مقصوده من العلم وتحصل على عدة إجازت علمية.
بعد رجوعه من الأزهر تولى التدريس في جامع أحمد باشا وجامع الناقة بطرابلس كما تولى التدريس في مسقط رأسه في براك ،
تفقه علي يديه عدد كبير من الطلاب ومن بينهم محمد عثمان الصيد رئيس وزراء ليبيا في العهد الملكي والذي كتب عنه في مذكراته في صفحه رقم 20
والطاهر محمد العالم عضو لجنة الدستور في العهد الملكي .
كان رحمه الله عالما ومدرسا ومفتيا وقاضيا ويشار إليه بالبنان ،كان حجة قوية قاطعة لايهاب في الحق لومة لائم ومن كلامه عند الشيخوخة قال :
(تعلمت علماً ماسألني عنه أحد )
عندما نفاه الاحتلال الإيطالي إلي الجزر الإيطالية حاولوا أن يقنعوه بحلق لحيته فأبى بل حاججهم بأن لا يحلقها ، حتى يقنعوا كبيرهم البابا بحلق لحيته أولاً ولما عجزوا ولم يتمكنوا من إقناعه تركوه ،
كان مدرس بكلية احمد باشا بطرابلس وكان اماماً لمسجد الخروبة وتلقى تعليمه في الازهر الشريف على يد استاذه الشيخ عليش المغربي وعندما رجع من مصر توظف قاضي في مرزق ثم انتقل الي براك ، ثم انتقل الي سرت. ، ثم الي مصراتة ، ثم الي ترهونة ، ثم الي العجيلات . ثم اشترك في معركة سواني بن ادم وبعد انهزام صف المجاهدين قبضت عليه ايطاليا هو والشيخ محمد المصراتي ، والشيخ مختار الشكشوكي ، والشيخ شلابى ، والشيخ مفتاح التريكي ، وسجنوهم في ايطاليا اربعة سنوات . ثم استبدلهم الشيخ رمضان السويحلي بضباط ايطاليين .
توظف العالم علي قاضي في الزاوية الغربية وحكم على عدة جواسيس بالاعدام في الزاوية الغربية وعندما احتلت ايطاليا الزاوية الغربية وادخل السجن ورفض التوقيع لايطاليا في الجنسية فنفوه الي مسقط رأسة بلده براك وتوفي سنة 1940 م. ولديه فتوة ان كل من تجنس رد عن الاسلام