محمد حذيفة أحمد الهوني

محمد حذيفة أحمد الهوني "
من مواليد 11/10/1919 في مدينة بنغازي

بدأ الدراسة في الكتاب سنة 1925 ثم التحق بإحدى المدارس الايطالية ، انتقل للإقامة بالإسكندرية حيت هاجرت عائلته إلي مصر وهناك درس حتى سنة 1936.
عند عودته إلي بنغازي انظم إلي الذين يدرسون عند الشيخ أحمد مرسي في بيته حيت تعلم بعض علوم اللغة والدين والتاريخ والتربية الوطنية .ثم انتقل للدراسة عند الأستاذ محمود دريزه بعد نفي الشيخ أحمد مرسي .
تزوج سنة 1955 وأنجب أربعة أولاد وثلاث بنات .
• كان محباً للأسفار والرحلات وقد حج واعتمر عدة مرات وزار مدينة القدس سنة 1964
• كان يدعى في مدينة بنغازي بالأستاذ حذيفة الهوني أما في مدينة هون فكانوا ينادونه بالحاج حذيفة .
• أحد المؤسسين لفرقة الشباب للتمثيل و التي أدمجت لاحقاً في المسرح الشعبي ، وقد ذهب وهو مدير لهذه الفرقة ألي دمشق حيث قدموا عرضً هناك .
• قام بدور المصحح اللغوي في مصلحة المطبوعات ، وكان يساعد في إصدار النشرة اليومية في بنغازي .
• قام بدور المراجع والمصحح لصحيفة الحقيقة في أوائل السبعينات وكانت تربطه علاقة صداقة وتعاون مع أبناء البشير أصحاب دار الحقيقة للنشر والإعلان.
• كان عضوا فاعلاً في الأنشطة الرياضية ببنغازي وشارك في العديد من بطولات لعبة الجولف .
• عند عودته إلى هون كان يشارك في الناشط الاجتماعية العامة ولا يبخل بالرأي والمشورة .
السجل الوظيفي
• تقلد أول وظيفة له ككاتب في بلدية بنغازي في 1/10/1945 .
• انخرط في مجال التعليم بمدرسة اجدابيا الابتدائية في 15/10/1946 .
• عاد إلي بنغازي ليعمل كاتبً بالملجأ الإسلامي بتاريخ 21/3/ 1948.
• في 15/11/1949 أفتتح أول مدرسة في منطقة بنينة ، وكانت عبارة عن دكانين استعملا كفصلين وبقايا سيارة إسعاف كإدارة وظل ناظرا لهذه المدرسة حتى نهاية عام 1957 .
• نقل إلي دريانه 12/11/1957 ناظراً لمدرستها وكان أن أشرف على أول امتحان للشهادة الابتدائية بها ، وقد قام لأول مرة بفصل البنات في فصل خاص بعد أن كان التعليم مختلطاً .
• انتقل إلي الكفرة في 22/11/1959 ليقوم بمهمة ناظر لمدرسة الكفرة ومن ثم ناظر لمجموعة مدارس منطقة الكفرة في 19/12/1959 .
• رقي مع بداية العام الدراسي 1961 إلي قائم بأعمال مفتشية منطقة الكفرة كما قام بافتتاح أول مدرسة للبنات وكانت عبارة عن فصل دراسي واحد وقد بذل في سبيل ذلك جهداً كبيراً لأن تقاليد المنطقة كانت تتعارض وتعليم البنات وفي هده الفترة تمكن من افتتاح أربعة مدراس هي (مدرسة التوبات ، الهويويري ، تازروبو الجديدة و مدرسة بزيمة ) .
• مع نهاية العام الدراسي 1962 ثم نقله إلى بنغازي وأستلم عمله بتاريخ 27 /3 /1962 في مهمة مساعد لرئيس قسم النقل والتوزيع المدرسي .
• ثم نقل من قسم النقل إلي مساعدٍ لمفتش متصرفية منطقة بنغازي .
• في 5 /12 /1964 كلف بالإشراف على الورش وأعمال الصيانة في مخازن المعارف وأسندت إليه أعمال مخلص جمركي لجميع ما يصل إلي وزارة المعارف عن طريق ميناء بنغازي البحري .
• عمل كرئيس لقسم الإسكان والمباني اعتباراً من 28/12/1965 .
• نقل إلي وظيفة ممثل للإدارة العامة للتغذية والصحة المدرسية بتاريخ 23/10/1966 ثم رقي إلي وظيفة مساعد مدير عام لهذه الإدارة في المحافظات الشرقية حتى تاريخ 26 /3 /1970 .
• تقرر إحالته للخدمة المدنية في 11 /5/1970 حتى 31/10 /1970 حيث تقرر إعادته للعمل بمكتب المظالم ببنغازي .
• بتاريخ أول فبراير 1972 تم إعادته للعمل بوزارة التربية والإرشاد القومي التي كلفته بإدارة مدرسة سيدي يونس الابتدائية .
• في السابع من نوفمبر 1973 كلف بإدارة مدرسة الأحرار الإعدادية التي بقي بها مديرً حتى تاريخ تقاعده الاختياري في العاشر من أكتوبر عام 1974.
• بعد تقاعده آثر العمل في مجال تجاري قريب من اهتماماته وهو مجال القرطاسية ، حيث عمل في هذا المجال عامين بمدينة بنغازي ثم أنتقل إلى مدينة هون في وسط جنوب ليبيا في الأول من أكتوبر من عام 1976 حيث عمل بنفس المجال .
• انتقل إلى جوار ربه في الثالث عشر من شهر رمضان الموافق 20 /12/1999 بعمر جاوز الثمانين عاماً .
• أجريت معه أثناء حياته عدة لقاءات صحفية وعند وفاته نعاه عدد من الكتاب والصحفيين الليبيين.
" لم يكن شخصاً واحداً ..
كان مجموعة أشخاص يحملون اسماً واحداً "
للأديب : سعد نافو
" كنت غائباً لكنني عرفت إن الرجل الكبير
رحل في صمت "
الأديب : محمد علي الشويهدي
_____________________________
الحاج حذيفة
وروح الزعامة والقيادة تصاحب وترافق العديد من المنتسبين لهذه الشرائح والمتحمسين لان يكونوا على
رأسها ، وفي مقدمة قياداتها وزعاماتها عاد بي الزمن إلى الوراء قليلاً لاذكر
واتذكر احد الاعلام والاقطاب الذين عادوا إلى بلدتهم هون بتجربة خصبة
وحياة ثرية اكسبته معرفة الناس في شتى صنوفها المدينية والريفيةالباذخة والمعدمة ، الواسعة المعرفة والشحيحة المصدر، الحضرية
و البدوية ، العاقلة والمتهورة ...
الحاج محمد حذيفة /
وُلد بمدينة بنغازي في 11. أكتوبر 1919 م وماان تجاوز السادسة من عمره حتى التحق بالكُتاب، المحضرة،
عام 1925 م ثم التحق فيما بعد بإحدى المدارس الإيطالية ولم يمضِ
زمن طويل حتى هاجرت أسرته إلى
مصر، حيث اقامت بمدينة الإسكندرية
حتى العام 1936 م ومن ثم عاد ليدرس على الشيخين احمد مرسي ومحمود دريزة ردحاََ من الزمن .
_التحق الاستاذ حذيفة بالوظيفة العامة عام 1945 م ببلدية بنغازي ،
ثم تحول للعمل بقطاع التعليم عام 1946 م متنقل بين عدة وظائف بدءاً
من التدريس إلى وظيفة مدير مدرسة
إلى مدير منطقة تعليمية، الى عددٍ من
الوظائف الإدارية الأخرى، قرابة ربع قرن اويزيد ، شاغل هذه الوظائف بعدد من القرى والبلدات والانحاء مثل بنينة، دريانة الكفرة... وببنغازي
مديراً ومفتتحاً العديد من المدارس
والمكاتب التعليمية ، ثم وبعد وصوله
سن التقاعد انتقل للعمل بالقطاع الخاص بتجارة القرطاسية والأثاث المكتبي بمدينة بنغازي اولاً ، ثم منتقل إلى مدينته هون عام 1970م
_ رُزق الحاج حذيفةباربعة أبناء وثلاث بنات، توفى ابنه البكر السنوسي مبكراً .
تميز الحاج حذيفة، حيث كان ينادى
بهون، بدماثة الخلق، والرصانة وسعة
الصدر، والعفوية وعدم التكلف، بشاشة الوجه ، والروح المرحة والتواضع الجم، سهولة الولوج إلى مقصده إلى كل الشرائح وصوغ تجربته الحياتية الثرة في أشكال من
الفص والسرد الممتع دون شعور بالاستاذية والوعظية المستهجنة...
الأمر الذي اكسبه احترام وتقدير اهله وعشيرته ومستمعيه.. إضافة إلى ما أشرنا اليه انفاً من خصوصية تجربته وغربته وثقافته الواسعة، حيث ربطته
علاقة حميمة وواسعة مع العديد من
الأدباء والكتاب والاعلاميين خاصة الذين عملوا بصحيفة الحقيقة، حيث كان صديق مقرب من الكاتب الكبير الصادق النيهوم وخليفة الفاخري ورشاد الهوني وسعد نافو ومحمد علي الشويهدي وغيرهم، حيث كان يعمل مصحح ومراجع لغوي بالصحيفة . كما أنه كان من مؤسسي فرقة الشباب للتمثيل بمدينة بنغازي التي اضحت فيما بعد فرقة المسرح الشعبي ذائعة الصيت..
ربطتني علاقة وثقى بالحاج حذيفة
الأمر الذي اتاح لي إلافادة من تجربته
وعلاقاته الواسعة ووشائجه المتينة مع شرائح كبيرة من المثقفين والاعلاميين ... كما أن معرفته الخصبة والواسعة ومعاشرته لسلوك وانماط عيش القبائل والعشائر والقرى بالمنطقة الشرقية منحته معرفة الاعراف والعادات والتقاليد وضوابط
الاحتكاكات والنزاعات المجتمعية.. .،
الأمر الذي اضاف الكثير لمن كانوا يديرون ويقودون شؤون المجتمع المحلي بمدينته، وعزز تجربتهم الثرة
التي ورثوها عن الآباء والإجداد .
انتقل الحاج حذيفة إلى رحمة الله في 20. 12. 1999م
رحمه الله تعالى وغفر له واسكنه فسيح جناته .

المصدر ابنه المستشار كمال احذيفه