النقيب أبوالقاسم خليفة امسيك
هو أحد الضباط القدامى لبوليس فزان
ولد ببلدة الزنتان في العام 1920م
عاش وترعرع بها غادر مسقط رأسه الزنتان مبكرا في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي وكانت وجهته فزان . استقر وعاش بها ، وعند استقلال ليبيا التحق بقوة بوليس فزان ثم اختير مع مجموعة من زملائه لتأسيس فرقة مايسمى بالهجانة أو (مهيريستة) وهي فرقة استعمال المهاري للتواصل بين مراكز البوليس في سبها والمدن المجاورة . أرسلوا إلى طرابلس لتلقي دورة تدريبية في مركز تدريب أبي ستة حيث عاد بعد استكمال الدورة إلى سبها وكانت مهمتهم استعمال المهاري لإيصال البريد والتعليمات والأوامر الكتابية بين مراكز البوليس . ترقى إلى رتبة ضابط ملازم ثان بمرسوم ملكي وتدرج في سلك البوليس ، كلف بإدارة مخازن البوليس بولاية فزان آنذاك ومقره سبها ، كلف بمنصب ضباط تحقيق من ضمن مجموعة من الضباط نُدبوا للتحقيق في الجرائم التأديبية بقرار من الزعيم نوري خالد مدير عام قوة الأمن بمحافظتي الجنوب مؤرخ بتاريخ 10 يناير من العام 1966م . نقل للعمل بالقوة المتحركة وصار مسؤول الدوريات لحماية الحدود الليبية الجزائرية حتى الحدود التشادية والسودانية وهو ماسمح له بمعرفة الصحراء الليبية وترابها مما مكنه من الاستفادة من خبرته واستشارته لوصول بعض الفرق الإعلامية وقوافل الشركات وبعض الناس التائهة في الصحراء . استمر خمسة أعوام برتبة نقيب وكان مرشح لرتبة رائد في ديسمبر من العام 1969م . نقل بعدها إلى محافظة غريان وتقلد منصب رئيس مركز الشرطة في كل من جادو ويفرن ومزدة إلى أن أُحيل إلى الخدمة المدنية في العام 1973م . عٌيّن في الهيئة العامة للأقاف وعمل في مكتبة الأوقاف عدة سنوات ثم نقل إلى مخازن التعليم إلى أن أُحيل للتقاعد العام . يعد بلقاسم امسيك أحد الضباط القدامى لبوليس فزان وأحد الذين ورد ذكرهم في الجزء الثاني من كتاب الحيشان ترجمة لشخصيات من فزان والذي صدر مؤخرا في بيروت لبنان .
إنتقل إلى رحمة الله في 17 سبتمبر من العام 2018م عن عمر ناهز 98 عاما .
رحمه الله رحمة واسعة إنا لله وإنا إليه راجعون .