ولد المرحوم بمدينة هون سنة 1943
توجه
مبكرًا للكتاب لحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ المرحوم بإذن الله الحاج محمد الخير حيث حفظ القرآن كاملا في الثانية عشر من عمره
درس مرحلتي الإبتدائية والإعدادية بهون ، ثم توجه لمدينة سبها والتي تحصل منها على الشهادة الثانوية
إلتحق بكلية الحقوق بالجامعة الليبية بمدينة بنغازي نهاية الستينيات وتخرج منها بتفوق .
بدأ حياته العملية والوضيفية مطلع السبعينيات بمحكمة سبها ، و كانت لديه الرغبة في مواصلة دراسته العليا ولكن وبحكم أن المحاكم كانت تدار من قِبَل جنسيات عربية غير ليبيه فقرر مباشرة عمله خدمة لوطنه وأهله فكان من السباقين في تفعيل السلك القضائي بالجنوب الليبي ، وتحديدًا بمدينة سبها موطنه الثاني والتي قضى فيها سنوات طويلة من عمره
بدأ قاضيًا ثم رئيس للمحكمه .
كان رجل شجاع وذو شخصية قوية ولا يهاب كلمة الحق ، وكان صادق حريص على آداء عمله بكل أمانة وقد أفنى عمره في خدمة الوطن .
الشيخ محمد بن علي العكشي وكما ذكرنا سابقًا أنه من حفظة كتاب الله وكان له صوت جهور وترتيل جميل للقران الكريم وكان يصلي بالناس في شهر رمضان المبارك بمسجد الثانوية بمدينة سبها وكان المسجد يعج بالمصليين الذين يتوافدون من كل صوب لصلاة التراويح من خلفه
إختاره المولى عز وجل لتصعد روحه الطاهرة إلى باريها في العام 2010
الحديث يطول عن هذه الشخصية العريقة ولكن نترك للجميع الإضافة من خلال التعليقات
إنا لله وإنا إليه راجعون
المصدر المستشار كمال حذيفه