المرحوم الشيخ
بشير بن زيدان المدني بن عبدالرحمن
من مواليد بلدة تمنهمت في العام 1931م إحدى مناطق البوانيس بفزان
دخل بداية حياته في المحاظر القرآنية وقرآ القرأن الكريم علي مشايخ بلدة تمنهنت .
منذ صغره مطلع ومهتم بقراءة الصحف والكتب الثقافية .
شغل متصرف لعدة مناطق منها الشويرف ومزدة ومرزق وأوباري .
إنتقل للعمل إلى المؤسسة العامة للكهرباء فرع المنطقة الجنوبية شغل بمهام العلاقات العامة .
كان رحمه الله واجهة إجتماعية بإمتياز
أعطاه الله القبول من الكبير والصغير .
كان الكرم سجية لديه يستقبل ضيوفه بترحاب منقطع النظير مشهود له بالطرفة وسرد القصص والعبر شارك في إصلاح المتخاصمين بين الناس فكم كان سبب في توظيف العاطلين من الشباب وكم كان عونا في زواج الشباب يعد أحد الشخصيات التي فقدتها فزان لمى يمتاز به من حكمة وبعد نظر ويحضى بمعارف في شرق البلاد وغربها .
وكان يهوى السفر داخل البلاد وخارجها ، فكان في سفره منفعة للناس يقضي حوائجهم وساعد بعض المرضى في تسهيل علاجهم .
ترك تاريخ مشرف وعاش حياة عامرة رحمه الله .
إنتقل إلى رحمة الله في 6 يناير من العام 2011م نتيجة مرض ألم به .
رحمه الله رحمة واسعة إنا لله وإنا إليه راجعون
جمعت المعلومات من
الأستاذ إبراهيم علي محمد الساكت